Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي (١)، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أُخْبِرَ (٢) أَبُو سَعِيدٍ بِجِنَازَةٍ، فَعَادَ (٣) تَخَلَّفَ حَتَّى إِذَا (٤) أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ، جَاءَ (٥) فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَشَذَّبُوا عَنْهُ (٦)، فَقَامَ بَعْضُهُمْ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: لَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ خَيْرَ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا، ثُمَّ تَنَحَّى وَجَلَسَ (٧) فِي مَجْلِسٍ وَاسِعٍ " (٨)
- في (ظ ٤): الموال.
- في هامش (ظ ٤): أوذن (نسخة) . قلنا: وهو لفظ البخاري في "الأدب المفرد"، والحاكم والقضاعي.
- ضبب فوقها في (س)، وجاء بدلها عند البخاري وعبد بن حميد والقضاعي: فكأنه.
- لفظ "إذا" لم يرد في (ظ ٤) .
- في (ظ ٤) و(ق) و(م): ثم جاء.
- لفظ "عنه" ليس في (ظ ٤) .
- في (ظ ٤): فجلس.
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي الموالى فمن رجال البخاري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والترمذي والنسائي، وقال أحمد وأبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطىء. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٣٦) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٨١)، وأبو داود (٤٨٢٠)، والحاكم ٤/٢٦٩، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٤١)، وفي "الآداب" (٣٠٧)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٢٢) و(١٢٢٣) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الموال، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، وسكت عنه الذهبي. وله شاهد من حديث أنس أخرجه البزار (٢٠١٣)، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٠)، والحاكم في "المستدرك" ٤/٢٦٩، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٤٠) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، مرفوعًا، بلفظ: "خير المجالس أوسعها"، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير مصعب بن ثابت، فقد روى له أصحاب السنن سوى الترمذي، وهو ضعيف، وحسن البزار حديثه، وقد وهم الحاكم والذهبي، فصححاه على شرط مسلم! وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٥٩، ونسبه إلى البزار والطبراني في "الأوسط"، وقال: وفيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجال البزار ثقات. قال السندي: قوله: فعاد، أي: فصار. تخلف: تأخر عن الحضور، من التخلف، وهو التأخر. تشذبوا: تفرقوا. عنه، أي: عن مكانه.