Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ قَالَ: قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى خَتَمَهَا، وَقَالَ: " النَّاسُ حَيِّزُ، وَأَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزُ " وَقَالَ: " لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ " فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ كَذَبْتَ، وَعِنْدَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُمَا قَاعِدَانِ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَوْ شَاءَ هَذَانِ لَحَدَّثَاكَ، وَلَكِنْ هَذَا يَخَافُ أَنْ تَنْزِعَهُ عَنْ عِرَافَةِ قَوْمِهِ، وَهَذَا يَخْشَى أَنْ تَنْزِعَهُ عَنِ الصَّدَقَةِ فَسَكَتَا، فَرَفَعَ مَرْوَانُ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ لِيَضْرِبَهُ، فَلَمَّا رَأَيَا ذَلِكَ قَالَا (١): صَدَقَ (٢)
- في (س) و(ص) و(م): قالوا، والمثبت من (ظ ٤) و(ق) .
- صحيح لغيره، دون قوله: "الناس حيز، وأنا وأصحابي حيز"، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو البختري الطائي: وهو سعيد بن فيروز لم يسمع من أبي سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عمرو بن مُرة: هو المرادي الجملي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٩٨-٤٩٩ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا الطيالسي (٢٢٠٥) -ومن طريقه الحاكم ٢/٢٥٧، والبيهقي في "الدلائل " ٥/١٠٩-١١٠-، والطبراني في "الكبير" (٤٤٤٤)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٤٥) من طريق عمرو بن مرزوق، والطبراني في "الكبير" (٤٧٨٦) من طريق عمرو بن حكام، ثلاثتهم عن شعبة، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٥٠، و١٠/١٧، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار كثير، رجال أحمد رجال الصحيح. وتحرف في المطبوع عند بعضهم: حيز إلى خير -بالخاء-. وسيكرر ٥/١٨٧ سندًا ومتنًا، في مسند زيد بن ثابت. وقوله: "لا هجرة بعد الفتح ... "، سلفت شواهده في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص في الرواية (٧٠١٢) . قال السندي: قوله: "الناس حيز": بفتح حاء مهملة، وتشديد ياء مكسورة، ثم زاي، أي: في ناحية في الفضل، والمراد بالناس هم المذكورون في قوله تعالى: (رأيت الناس يدخلون في ...) وهم الذين أسلموا بعد الفتح، وظاهر الحديث أنه أخرج أولئك عن فضل الصحبة والهجرة، وضم الصحابة إليه في الفضل، فلذلك غضب مروان.