Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، قَالَ: نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى سَعْدٍ، فَأَتَاهُ عَلَى حِمَارٍ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ - أَوْ خَيْرِكُمْ - "، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ " قَالَ: تُقْتَلُ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ (١)، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَقَدْ قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللهِ " وَرُبَّمَا قَالَ: " قَضَيْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ " (٢)
- في (ظ ٤): نقتل مقاتلتهم ونسبي ذريتهم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن جعفر غُنْدر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وأبو أمامة بن سهل: هو أسعد بن سهل بن حنيف، معروف بكنيته. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٢٥، والبخاري (٤١٢١)، ومسلم (١٧٦٨) (٦٤)، وأبو داود (٥٢١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٢٢)، والبيهقي في "الشعب" (٨٩٢٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٦٤)، وابن سعد ٣/٤٢٤-٤٢٥، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٩٥)، والبخاري في "صحيحه" (٣٠٤٣) و(٣٨٠٤) و(٦٢٦٢)، وفي "الأدب المفرد" (٩٤٥)، وأبو داود (٥٢١٥)، والطبراني في "الكبير" (٥٣٢٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١٧١، والبيهقي في "السنن" ٦/٥٧-٥٨ و٩/٦٣ و٩٦-٩٧، وفي "الشعب" (٨٩٢٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧١٨) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطحاوي مختصرًا في "شرح مشكل الآثار" (١١٢٠) من طريق علقمة بن وقاص الليثي، عن أبي سعيد، به، بلفظ: "قوموا إلى سيدكم". وسيأتي بالأرقام (١١١٧٠) و(١١١٧١) و(١١٦٨٠) . وفي الباب عن عائشة، سيرد ٦/١٤١-١٤٢، وإسناده حسن. وعن سعد بن أبي وقاص عند النسائي في "الكبرى" (٨٢٢٣)، وهو من رواية محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال الحافظ في "الفتح" ٧/٤١٢، ورواية شعبة أصح (قلنا: يعني روايتنا هذه: سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة)، ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فيه إسنادان. قال السندي: قوله: فلما دنا قريبًا من المسجد، أي: من المسجد الذي كان ﷺ فيه. قوله: "قوموا إلى سيدكم": استدل به للقيام للداخل، ورد بأنه لا يدل على القيام له، وإنما يدل على القيام إليه، وفرق بينهما. قوله: "مقاتلتهم"، أي: من يصلح للقتال منهم.