Translation coming soon إن شاء الله
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا انْتَطَحَتَا (١) " (٢)
- في (م) و(ص): انتطحا.
- إسناده ضعيف، وهو إسناد الرواية (١١٢٣٢) . وأخرجه أبو يعلى (١٤٠٠) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٤٩، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، وإسناده حسن! وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أحمد فيما سلف (٩٠٧٢) عن يحيى بن إسحاق- وهو السيلحيني-، عن ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن ابن حُجيرة، عنه. وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة كذلك عند مسلم (٢٥٨٢)، سلف (٧٢٠٤) بلفظ: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها". وعن عثمان، سلف برقم (٥٢٠) بلفظ: "إن الجماء لتقص من القرناء يوم القيامة". وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٦٢ وفيه أن رسول الله ﷺ رأى شاتين تنتطحان، فقال: "يا أبا ذر، هل تدري فيم تنتطحان؟ " قال: لا، قال: "لكن الله يدري، وسيقضي بينهما"، وإسناده ضعيف لجهالة من روى عن أبي ذر. قال السندي: قوله: "إنه ليختصم"، أي: كُل خصمين يوم القيامة عند الله.