Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (١)، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصٌ - أَوْ عِمَامَةٌ - ثُمَّ يَقُولُ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م) عن أبي سعيد الجريري عن أبي سعيد الخدري، بزيادة لفظة "أبي"، وسقط "عن أبي نضرة" من الإسناد.
- حيث حسن، وهذا إسناد ضعيف. سعيد الجُريري: وهو ابن إياس قد اختلط، وسماع عبد الله بن المبارك منه بعد اختلاطه، وبقية رجاله ثقات. خلف بن الوليد: هو أبو الوليد العتكي الجوهري، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبْدي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٨٢)، وأبو داود (٤٠٢٠)، والترمذي (١٧٦٧)، وفي "الشمائل" (٥٩)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " ص١٠٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣١١١) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب صحيح! وزاد أبو داود: قال أبو نضرة: فكان أصحاب النبي ﷺ إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا قيل له: تُبْلي ويُخْلفُ الله تعالى. وأخرجه ابن سعد ١/٤٦٠، وأبو الشيخ ص ١٠٣ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١٠/٤٠٣ من طريق يزيد بن هارون، وأبو داود (٤٠٢١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٤١) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٠٩) -، وابن حبان (٥٤٢١)، والطبراني في "الدعاء" (٣٩٨)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٧١) من طريق عيسى بن يونس، وأبو يعلى (١٠٨٢)، وأبو الشيخ ص١٠٢، والحاكم ٤/١٩٢ من طريق حماد بن أسامة، وأبو يعلى (١٠٧٩)، وابن حبان (٥٤٢٠) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والترمذي (١٧٦٧) من طريق القاسم بن مالك المزني، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٤) من طريق يحيى بن راشد المازني البصري، وأبو داود (٤٠٢٢) من طريق محمد بن دينار، ثمانيتهم عن الجريري، به. وكلهم سمع منه بعد اختلاطه، غير خالد بن عبد الله الواسطي لم يتحرر أمره، أسمع منه قبل الاختلاط أم بعده فيما ذكر الحافظ في مقدمة "الفتح"، ومع ذلك صححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وقد قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/١٢٤: وغفل ابن حبان والحاكم عن علته فصححاه. وأشار أبو داود إلى رواية عبد الوهاب الثقفي عن الجريري، ولم يذكر فيه أبا سعيد، وسماع الثقفي منه قبل الاختلاط. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٤٢) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣١٠) - من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، مرسلًا، وقال: حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس، لأن الجريري كان قد اختلط، وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط. وقال يحيى بن سعيد القطان: قال كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون، وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى وابن المبارك، وبالله التوفيق. قلنا: وقد حسنه الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/١٢٢. وإنما حسنه الحافظ لشاهده الذي رواه أبو داود والترمذي (٣٤٥٨) وحسنه، والحاكم ١/٥٠٧ من حديث معاذ بن أنس. وسيرد برقم (١١٤٦٩) . قال السندي: قوله: إذا استجد ثوبًا، أي: ليس ثوبًا جديدًا. قوله: من خيره: بأن يستر عورة البدن، ويكون ملائمًا له. قوله: وخير ما صُنع له: هو استعماله في الطاعة.