Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ (١) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمَّنِي جِبْرِيلُ فِي الصَّلَاةِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَامَةً، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ جَاءَهُ (٢) الْغَدُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَفَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ، وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالظِّلُّ قَامَتَانِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، وَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ " (٣)
- في (س) و(ص) و(ق) و(م): بكر، وهو تحريف.
- في (ظ ٤): جاء.
- حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد الله بن لهيعة خلط بعد احتراق كتبه، وإسحاق بن عيسى -وهو ابن الطباع-، قال أحمد: روى عن عبد الله بن لهيعة قبل احتراق كتبه، نقله عنه ابن عدي. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٤٧، والطبراني في "الكبير" (٥٤٤٣) من طريقين عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٣٠٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/٣٣٠-٣٣١، وإسناده صحيح. وآخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (٣٠٨١)، وإسناده حسن. وثالث من حديث أبي مسعود الأنصاري عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧١٨)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٦١-٣٦٢، وفي "المعرفة" (٢٣٤٤) . ورابع من حديث أبي هريرة عند النسائي في "المجتبى" ١/٢٤٩-٢٥٠، البزار (٣٦٨)، الحاكم ١/١٩٤. وخامس من حديث عمرو بن حزم عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٣٢) . وسادس من حديث أنس عند الدارقطني في "السنن" ١/٢٦٠. وفي باب مواقيت الصلاة. من حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٩٦٦) . وحديث أنس، سيرد ٣/١١٣. وحديث أبي مسعود الأنصاري، سيرد ٤/١٢٠-١٢١. وحديث بريدة الأسلمي، سيرد ٥/٣٤٩. وحديث أبي موسى الأشعري عند مسلم (٦١٤) (١٧٨) . قال السندي: قوله: "وصلى العصر"، أي: يسرع فيها. وأما قوله فيما بعد: "فصلى الظهر وفيء كل شيء مثله"، فالمراد، أي: فرغ منها، إذ المطلوب ضبط الأوقات، وهو يحصل بالشروع في المرة الأولى والفراغ في المرة الثانية، فبالشروع في أول المرتين ينضبط أول الوقت، وبالفراغ في آخرهما ينضبط آخر الوقت، فاندفع ما قيل: إن هذا الحديث يقتضي التداخل بين الأوقات، أو نسخ أول وقت العصر، والله تعالى أعلم. قلنا: لم يذكر في حديث أبي سعيد هذا في صلاة المغرب سوى وقت واحد، والأصح أن وقتها يمتد إلى سقوط الشفق، وقد سلف ذلك مفصلًا في حديث ابن عباس ج ٥/٢٠٤، فأنظره.