Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَيَقُولَ: مَنْ صَعِقَ قِبَلَكُمْ (١) الْغَدَاةَ؟ فَيَقُولُونَ: صَعِقَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ " (٢)
- في (م): تلكم.
- حديث صحيح، محمد بن مصعب: وهو ابن صدقة القرقساني، مختلف فيه، قال أحمد: لا بأس به، حديثه عن الأوزاعي مقارب، وقال أبو زرعة: صدوق، ولكنه حدث بأحاديث منكرة، ووثقه ابن قانع، وضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم، وقال الخطيب: كان كثير الغلط لتحديثه من حفظه، ويذكر عنه الخير والصلاح، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات. عمارة: هو ابن مهران المِعْولي، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٧٩١)، والحاكم ٤/٤٤٤ من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: عمارة ثقة، لم يخرجا له. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٧٩١) عن إبراهيم بن محمد بن الحسن: وهو ابن متوية، عن إبراهيم بن سعيد: وهو الجوهري، عن قرة بن حبيب: وهو التستري -مقرونًا بمحمد بن مصعب عن عمارة، به. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٩، وقال: رواه أحمد عن محمد بن مصعب، وهو ضعيف. قال السندي: قوله: "من صُعِقَ": على بناء المفعول، أي: أصيب بالصاعقة. قوله: "قبلكم" الظاهر أنه بكسر، ففتح، والله تعالى أعلم.