Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ (١) " (٢)
- في نسخة السندي: النائحة والمستنيحة.
- إسناده مسلسل بالضعفاء، محمد بن الحسن بن عطية، ضعيف هو وأبوه وجده، ومحمد بن ربيعة: هو الكلابي، روى له أصحاب السنن، والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٣١٢٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٦/٢١٢ من طريق محمد بن ربيعة، بهذا الإسناد وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار (٧٩٣) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" (١١٣٠٩)، وإسناده ضعيف. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٣، وقال: رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وفيه الصباح أبو عبد الله، ولم أجد من ذكره. وآخر من حديث ابن عمر، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٤، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه الحسن بن عطية، وهو ضعيف. قلنا: لم نجده في مطبوع الطبراني. وفي نسخة السندي: النائحة والمستنيحة، وقال: أي: الطالبة للنوح منها، الراضية به، وفي الأصل القديم: المستمعة، أي: الملقية أذنها إلى صوت النائحة، الطالبة لسماع صوتها، والله تعالى أعلم.