Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَرْوَانَ الْكَلَاعِيِّ، وَعَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: أَوْصِنِي. فَقَالَ: سَأَلْتَ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ قَبْلِكَ، " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْإِسْلَامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ، وذِكْرٌ لكَ (١) فِي الْأَرْضِ " (٢)
- في (م): وَذِكْرُكَ.
- إسناده ضعيف، عقيل بن مدرك السلَمي، لم يدرك أبا سعيد، والحجاج بن مروان الكلاعي، لم نقع له على ترجمة في كتب الرجال إلا ما ذكره الحافظ ابن حجر في "التعجيل" ص٨٧ نقلًا عن الحسيني في "الإكمال" ص٨٨ من أنه ليس بمشهور، وبقية رجاله ثقات. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشاميين. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٨٤٠) -ومن طريقه مختصرًا ابن أبي عاصم في "الزهد" (٤٣) -، عن إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن أبي سعيد، به. وزاد ابن المبارك: "وعليك بالصمت إلا في حق، فإنك به تغلب الشيطان". وأخرجه ابنُ الضريس في "فضائل القرآن" (٦٨)، وأبو يعلى (١٠٠٠)، والطبراني في "الصغير" (٩٤٩)، والبيهقي في "الآداب" (١٠١٤) من طريق يعقوب بن عبد الله القمي، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد، عن أبي سعيد، به. وعندهم عدا البيهقي: "وعليك بذكر الله فإنه نور في الأرض، وذكر لك في السماء". وعند البيهقي: "فإنهما نور لك". وعندهم زيادة ما خلا البيهقي: "واخزن لسانك إلا من خير، فإنك بذاك تغلب الشيطان". وإسناده ضعيف لضعف ليث. وقد سقط من مطبوع ابن الضريس اسم مجاهد من الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢١٥، ١٠/٣٠١، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات! وأبو يعلى بنحوه، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو مدلس. وفي الباب عن أبي ذر عند ابن حبان (٣٦١)، وأبي نعيم في "الحلية" ١/١٦٦-١٦٨ من حديث طويل، وفي إسناده إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، وهو متروك. قال السندي: قوله: فإنه رأس كل شيء"، أي: لا قبول لشيء عند الله إلا بمراعاته، فهو كالرأس له. قوله: "رهبانية الإسلام"، أي: الانقطاع إليه تعالى في هذا الدين. قوله: "روحك في السماء" بضم الراء، أي: سبب حياتك عند الله، قال تعالى: (وكذلكم أوحينا إليكَ رُوحًا مِنْ أمْرِنا) [الشورى: ٥٢]، ولذلك يسمى القرآن روح الله، أو بفتح الراء، أي: سبب رحمتك وقربك. قال تعالى: (فأما إنْ كانَ مِن المُقَربين، فَرَوْح وريحان) [الواقعة: ٨٨، ٨٩]، والوجه الأول. قوله: "وذكر لك"، أي: شرف لك. قال تعالى: (وإنه لَذِكْر لك ولقومك وسوف تُسألون) [الزخرف: ٤٤] .