Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا "، قَالَ: فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ كَانُوا يَرْتَجِزُونَ (١): [البحر الرجز] غَدًا نَلْقَى (٢) الْأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ (٣)
- في (م) و(س) و(ق): يرتجزون يقولون.
- في (ظ ٤) وحدها: نلاقي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٩٤٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/١٠٦ عن محمد بن عبد الله الأنصاري، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٥٢) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن حميد، به. وسيأتي الحديث من طريق حميد بالأرقام (١٢٥٨٢) و(١٢٨٧٢) و(١٣٣٣٤) و(١٣٧٦٨) . وسيأتي بنحوه من طريق حميد أيضًا برقم (١٣٢١٢) و(١٣٦٢٤) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٠٢)، وذُكرت شواهده هناك. قوله: "هم أرق منكم قلوبًا" قال السندي: أي: قلوبهم أسرعُ إلى قبُول الحق، ولذلك آمنوا، وهاجروا إليه بلا سبق محاربة. قيل: الرقة ضدُ الغلْظة، فإذا بعُد القلب عن الحق، وأعرض عن قبوله، ولم يتأثر بالآيات والنذُر يوصف بالغلظ، وإذا كان عكس ذلك يوصف بالرقة واللين.