Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ - أَظُنُّهَا (١) عَائِشَةَ - فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ لَهَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، قَالَ: فَضَرَبَتِ الْأُخْرَى بِيَدِ الْخَادِمِ، فَكُسِرَتِ الْقَصْعَةُ بِنِصْفَيْنِ، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " غَارَتْ أُمُّكُمْ "، قَالَ: وَأَخَذَ الْكَسْرَيْنِ (٢) فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الآخْر (٣)، فَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ، ثُمَّ قَالَ: " كُلُوا " فَأَكَلُوا وَحَبَسَ الرَّسُولَ، وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا، فَدَفَعَ إِلَى الرَّسُولِ قَصْعَةً أُخْرَى، وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ مَكَانَهَا (٤)
- في (م) و(س) و(ق): قال: أظنها.
- في (م) الكسرتين.
- في (م) و(س) و(ق): فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢١٥، والدارمي (٢٥٩٨)، وأبو يعلى (٣٨٤٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٨١) و(٥٢٢٥)، وأبو داود (٣٥٦٧)، وابن ماجه (٢٣٣٤)، والترمذي (١٣٥٩)، والنسائي ٧/٧٠، وأبو يعلى (٣٧٧٤)، وابن الجارود (١٠٢٢) من طرق عن حُميد، به. وسيأتي عن عبد الله بن بكر، عن حميد برقم (١٣٧٧٢) . وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٣٣٣٩)، والطبراني في "الصغير" (٥٦٨)، والدارقطني ٤/١٥٣ من طريق ثابت البناني، عن أنس. وأخرج الترمذي (١٣٦٠)، عن علي بن حجر، عن سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس: أن النبي ﷺ استعار قصعةً، فضاعتْ، فضمنها لهم. وقال عقبه: حديث غير محفوظ. قلنا: وسويد بن عبد العزيز ضعيف. وفي الباب عن عائشة عند ابن أبي شيبة ١٤/٢١٤، والنسائي ٧/٧٠، وابن ماجه (٢٣٣٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٥٦) . وعن أم سلمة عند النسائي ٧/٧٠-٧١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٥٤) . قوله: "فضربت الأخرى" قال السندي: أي التي عندها النبي ﷺ. "غارت أمكم" اعتذارًا عنها. "الكسرين" بفتح فسكون، أي: النصفين.