Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعْتُهُمَا يَقُولَانِ: سَمِعْنَا (١) أَنَسًا يَقُولُ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ (٢)
- في (ظ ٤): سمعا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٢٠٩٨) . وأخرجه عبد الرزاق (٤٣١٧)، والدارمي (١٥٠٨)، ومسلم (٦٩٠) (١١)، وأبو داود (١٢٠٢)، والترمذي (٥٤٦)، والنسائي ١/٢٣٥، وأبو يعلى (٣٦٣٣)، والبغوي (١٠٢٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٩١) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وحده، به. وأخرجه ابن حبان (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن محمد بن المنكدر، به- وذكر مكان ذي الحليفة: الشجرة، وهو موضع فيه. وأخرجه الحميدي (١١٩٣)، وابن أبي شيبة ٢/٤٤٣، وعنه أبو يعلى (٣٦٦٥) عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة وحده، به. وسيأتي الحديث من طريق محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة برقم (١٢٨١٨)، ومن طريق محمد بن المنكدر وحده برقم (١٣٤٨٨) وفي مسند جابر ٣/٣٧٨، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (١٢٠٨٣) . وانظر ما سيأتي برقم (١٢٢٩٩) . قوله: "بذي الحُليفة ركعتين" قال السندي: أي حين خرج لحجة الوداع، فمن خرج مسافرًا يقْصُر وان لم يقطع مسافة السفر، ولا يلزم منه أن يكون ذو الحليفة من المدينة مسافة سفر يصح فيها القصر، وهو ظاهر.