Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ، فَقَالَ: يَا فُلَانَةُ، يُعْلِمُهُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَظُنُّ بِكَ (١)؟ قَالَ: فَقَالَ: " إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْكَ الشَّيْطَانُ " (٢)
- في (م) و(س) و(ق): أتظن بي.
- إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٧٩٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: أن رجلًا مر برسول الله ﷺ وهو جالس مع امرأة من نسائه، فقال: "يا فلانُ هلم، إن هذه زوجتي فلانة" قال: يا رسول الله، من كنت أظن به فإني ما كنت لأظن بك. فقال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم من العروق". وسيأتي مطولًا هكذا برقم (١٢٥٩٢)، ويأتي تخريجه وشرحه هناك. وسيأتي أيضًا برقم (١٤٠٤٢) . وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣/٣٠٩. وعن صفية أم المؤمنين، سيأتي ٦/٣٣٧.