Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، كَانَ يَدْخُلُ (١) غُدْوَةً، أَوْ عَشِيَّةً " (٢)
- في (م) و(س) و(ق): يدخل عليهم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيي العوذي. وأخرجه مسلم (١٩٢٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٠٠)، وأبو عوانة في الجهاد كما في "إتحاف المهرة" ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٠، وفي "الآداب" (٨٢٢)، والبغوي (٢٧٦٤) من طرق عن همام بن يحيي، به. وسيأتي الحديث من طريق همام برقم (١٣١١٩) و(١٣٥٢٦) . وبنحوه ضمن حديث طويل من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٠٢٦) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٨١٤) . وعن جابر، سيأتي ٣/٢٩٩. قوله: "لا يطرق أهله ليلًا" قال السندي: أي: لا يدخل عليهم من السفر الليل من غير سبق علم بمجيئه، ومعنى الطرْق في الأصل: الدق، والآتي يحتاج إلى دق الباب عادةً. "غدوة" أي: أول النهار. "عشية" أي: آخر النهار.