Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، وَأَعْرَابِيٌّ يَسْأَلُهُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَعْضِ حُجَرِهِ فَجَذَبَهُ جَذْبَةً، حَتَّى انْشَقَّ الْبُرْدُ، وَحَتَّى تَغَيَّبَتْ حَاشِيَتُهُ فِي عُنُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ مِنْ تَغْيِيرِ (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ أَمَرَ لَهُ بِشَيْءٍ فَأُعْطِيَهُ " (٢)
- لم تُعجم هذه الكلمة في (ظ ٤)، وفي (س) و(ق): تغير، وفي نسخة في (س): تغبير، وضبب عليها.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوْذي، وإسحاق: هو ابن عبد الله بن أبي طلْحة. وأخرجه مسلم (١٠٥٧) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "الإتحاف" ١/٤٠٤ من طريق مسلم ابن إبراهيم، عن همام بن يحيى، به. وانظر (١٢٥٤٨) . قوله: "من تغيير"، المراد به -والله أعلم- أن النبي ﷺ احتمل أذى هذا الأعرابيَّ وكظم غيظه، فلم يتغيَّر منه شيء، بل زاد على ذلك أنه أمر له بشيء من المال، وهذا من كمال خُلُقه ﷺ.