Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ رَجَعَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، (١) يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ (٢) لَا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ (٣) عَلَى فُوقِهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ، وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللهِ مِنْهُمْ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: " التَّحْلِيقُ " (٤)
- في النسخ الخطية: مع صلاته، مع صيامه، والمثبت من (م)، وهو الصواب لتوافقه مع ما بعده.
- لفظة "ثم " أثبتناها من (ظ ٤) .
- في (م): يرتدُّوا، وهو خطأ.
- إسناده عن أنس صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقتادة لم يسمع من أبى سعيد الخدري، وإنما سمع هذا الحديث من أبى المتوكل الناجي عن أبى سعيد كما أخرجه الحاكم في "مستدركه" ٢/١٤٨. وهذا الحديث أخرجه البيهقي في "السنن " ٨/١٧١ من طريق أبى المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس وأبي سعِيد الخدري. وأخرجه أبو داود (٤٧٦٥)، وأبو يعلى (٣١١٧) من طريق مبشر بن إسماعيل، وأبو داود (٤٧٦٥)، والبيهقي في "السنن " ٨/١٧١ من طريق الوليد بن مزيد، والحاكم ٢/١٤٨ من طريق بشر بن بكر، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٦٣) من طريق الوليد بن مسلم، والآجري في "الشريعة" ص ٢٥ من طريق يزيد بن يوسف، والحاكم ٢/١٤٧-١٤٨، والبيهقي في "الدلائل " ٦/٤٣٠ من طريق محمد بن كثير المصيصي، ثلاثتهم عن قتادة، عن أنس وحده. وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وأخرجه مختصرًا أبو يعلى (٣٩٠٨) من طريق مبارك بن سحيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. ومبارك متروك. وسلف مختصرًا برقم (١٣٠٣٦) من طريق قتادة عن أنس وحده. وسلف بنحوه في مسند أبى سعيد الخدري برقم (١١٠١٨) من طريق أبى نضرة، عنه. وانظر ما سلف برقم (١٢٦١٥) . الفُوق: موضع الوَتَر من السَّهم، أي: لا يرجعون حتى يرتذَ السهمُ إلى مكانه، وهذا من باب التعليق بالمحال.