Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الصَّنِفَةِ، (١) فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ فَجَذَبَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ جَذْبَةً (٢) شَدِيدَةً، حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِفَةُ فِي صَفْحِ عُنُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَعْطِنَا مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ: " مُرُوا لَهُ " (٣)
- في (م) و(س) و(ق) في الموضعين: الصنعة، وهو خطأ، والتصحيح من (ظ ٤) و"صحيح ابن حبان ".
- في (ظ ٤): جبذة، وكلاهما صحيح، وجبذ مقلوب من جذب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن - حجاج الخَوْلاني. وأخرجه مسلم (١٠٥٧)، وأبو عوانة في الزكاة كما في "الإتحاف " ١/٤٠٤ من طريق أبى المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٦٣٧٥) من طريق بشر بن بكر، عن الأوزاعي، به. وانظر (١٢٥٤٨) . الصَّنِفَةُ: حاشية الرداء. والصَّفْح: جانب العنق.