Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: شَهِدْنَا ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ (١) عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ " قَالَ سُرَيْجٌ: يَعْنِي ذَنْبًا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَانْزِلْ ". قَالَ: فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا (٢)
- هكذا في الأصول، قال السندي: بنصب "رسول الله " على العطف على "بنتًا" ونصب "جالسًا" على الحال. قلنا: وفي (م): ورسولُ الله ﷺ جالسٌ، على أن الجملة من المتبدأ والخبر في مقام الحال. وهو كذلك فيما سلف برقم (١٢٢٧٥) .
- إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان. وأخرجه الحاكم ٤/٤٧، والبيهقي ٤/٥٣ من طريق يونس وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٤٣٧ من طريق سريج بن النعمان وحده، به. وانظر (١٢٢٧٥) .