Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أخْبَرَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ بِقَدْرِ مَا يَذْهَبُ الذَّاهِبُ (١) إِلَى بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَيَرْجِعُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَبِقَدْرِ مَا يَنْحَرُ الرَّجُلُ الْجَزُورَ، وَيُبَعِّضُهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ، وَكَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالشَّجَرَةِ رَكْعَتَيْنِ " (٢)
- في (ظ ٤): الرجل.
- إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان، وباقي رجاله ثقات، رجال الصحيح. عثمان بن عبد الرحمن: هو ابن عثمان بن عبيد الله التَيمي. وأخرجه مختصرًا البخاري (٩٠٤)، والترمذي (٥٠٣)، والبيهقي ٣/١٩٠، والبغوي (١٠٦٦) من طريق سريج بن النعمان وحده، بهذا الإسناد- واقتصروا على قوله: "كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس ". وأخرجه بطوله أبو يعلى (٤٣٣٠) من طريق يونس بن محمد وحده، به. وسلف الشطر الثاني برقم (١٢٢٩٩) عن أبي عامر العقدي، عن فليح. وانظر للشطر الأول ما سلف برقم (١٢٦٤٤) من طريق الزهري، عن أنس. وأخرج مسلم (٦٢٤) (١٩٧) من طريق موسى بن سعيد الأنصاري، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس بن مالك أنه قال: صلى لنا رسول اللهﷺ العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا ونحن نحب أن تحضرها، قال: " نعم " فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجزور لم تنحر، فنحرت، ثم قطعت، ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس. يبعًضها، من التبعيض، وفي "القاموس ": بعضتُه تبعيضًا، جرأته، والمراد: يقسًمها أو يقطعها.