Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَى رَبَّنَا يَسْأَلُنَا مِنْ أَمْوَالِنَا، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِي بَيْرُحَاءَ لِلَّهِ ﷿، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ "، فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ عَفَّانُ: وَقَالَ يَزِيدُ: عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: بَرِيحَا، وقَالَ عَفَّانُ: " سَأَلْتُ عَنْهَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَزَعَمُوا أَنَّهَا بَيْرُحَاءُ، وَأَنَّ بَرِيحًا (١) لَيْسَ بِشَيْءٍ (٢) "
- في (م) وحدها: بيرحاء.
- إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٨٧، والدارقطني ٤/١٩١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٩٨) (٤٣)، وأبو داود (١٦٨٩)، والنسائي ٦/٢٣١، والطبري في "تفسيره " ٣/٣٤٨، وابن خزيمة (٢٤٦٠)، وابن حبان (٧١٨٣)، والدارقطني ٤/١٩١، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/١٦٥ و٢٨٠، وفي "الشعب " (٣٤٢٣)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢١٦، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/٤٢١-٤٢٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وعلقه البخاري ٥/٣٧٩ (فتح الباري) عن ثابت، به. وانظر ما سلف برقم (١٢١٤٤) . قوله: "بيرحاء" كذا هو في حديث عفان عن حماد، وضبطناه على الوجه الأشهر، وقد روي هذا اللفظ وضبط على وجوه، فقد قيل فيه: بئرحاء، على أنه كلمتان، وهكذا ضبط في نسخة (س) في هذا الحديث! وفي طرق أخرى عن حماد بن سلمة: بريحا! وهي رواية مسلم، ولم ترد "بريحا" في غير رواية حماد ورواية يزيد التي ذكرها عفان بإثر حديثه، وقد أخرج عبد بن حميد (١٤١٣)، وأبو يعلى (١٨٦٥) هذا الحديث من طريق يزيد ابن هارون، عن حميد الطويل، به. وفيه عندهما: حائطي الذي بمكان كذا وكذا، لم يذكر اسم المكان. وقال الباجي: أفْصَحُها بفتح الباء وسكون الياء وفتح الراء مقصور، وكذا جزم به الصغاني، وقال: إنه فَيْعَلى من "البَراح "، قال: ومن ذكره بكسر الموحدة، وظن أنها بئر من آبار المدينة، فقد صَحَف. وأما يزيد المذكور في حديث عفان: فهو ابن زريع، فعفان يروي عنه، وهو يروي عن حميد. وانظر "مشارق الأنوار" ١/١١٥، و"فتح الباري " ٣/٣٢٤ و٥/٣٩٧.