Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ، فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ " - قَالَ حَمَّادٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ: شَمَالِيٌّ (١) -، قَالَ: " فَتَمْلَأُ، وُجُوهَهُمْ، وَثِيَابَهُمْ، وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا "، قَالَ: " فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا، وَيَقُولُونَ لَهُنَّ: وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا " (٢)
- في (ق) ونسخة في (ظ ٤) و(س): شمالًا.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٠، وأبو عوانة في صفة الجنة كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٧٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي في "السنن " (٢٨٤٢)، ومسلم (٢٨٣٣)، وأبو عوانة، وابن حبان (٧٤٢٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٥٣، وفي "صفة الجنة" (٤١٧)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٧٤)، والبغوي (٤٣٨٩) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه بنحوه الدارمي (٢٨٤١) عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس - مرفوعًا. وأخرجه بنحوه الحسين المروزي في زوائده على "زهد ابن المبارك " (١٤٩١) من طريق محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، موقوفا. وأخرجه كذلك ابن المبارك في "الزهد- زوائد نعيم " (٢٤١)، وابن أبي شيبة ١٣/١٠٢، والبيهقي في "البعث " (٣٧٥) من طريق سليمان التيمي، عن أنس. وأخرجه أيضًا بنحوه موقوفًا عبد الرزاق (٢٠٨٨١) عن معمر، عن قتادة، عن أنس. قوله: "إن لأهل الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة" قال النووي في "شرح مسلم " ١٧/١٧٠: المراد بالسوق مَجْمَع لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا، ومعنى "يأتونها كل جمعة" أي: في مقدار كل جمعة، أي: أسبوع، وليس هناك حقيقة أسبوع لفقد الشمس والقمر. وقوله: "قال شمالي" قال السندي: لعله قال: "ريح شمالي" موقع "الريح "، والمشهور: ريح شمال، بلا ياء النسبة، والشمال بالفتح- وقد تكسر- اسم لريح معروفة، ولعل ياء النسبة- إن صحت- فهي كما في قول القائل: الجِني، لفرد من أفراد الجن. قلنا: جاء هذا الحرف عند جميع من خرج الحديث غير المصنف: ريح شمال، ودون شك. وقال النووي في "شرح مسلم ": خص ريح الجنة بالشمال، لأنها ريح المطر عند العرب، كانت تهب من جهة الشام، وبها يأتي سحاب المطر، وكانوا يرجون السحابة الشامية.