Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ (١) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " لَا تَعْجِزُ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ "، وَسَأَلْتُ رَاشِدًا: هَلْ بَلَغَكَ مَاذَا النِّصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ: " خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: راشد بن سعد بن أبي وقاص عن سعد ...
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم، ولانقطاعه، فإن رواية راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص مرسلة كما قال أبو زرعة. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/١١٧، والحاكم ٤/٤٢٤ من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي بكر بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي بقوله: لا والله، ابنُ أبي مريم ضعيف ولم يرويا له شيئا. قلنا: وكذا راشدُ بنُ سعد لم يرويا له شيئا. وأخرجه أبو داود (٤٣٥٠) من طريق صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص. ورجاله ثقات، لكنه منقطع أيضًا، فإن شريحًا لم يدرك سعدًا. وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني عند أحمد ٤/١٩٣، وأبي داود (٤٣٤٩)، والحاكم ٤/٤٢٤، وإسناده حسن، ورجح البخاري وقفه على أبي ثعلبة فيما نقله ابن حجر في "الفتح" ١١/٣٥١.