Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا التَّيْمِيِّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ، (١) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ (٢) يَعْنِي النَّهْدِيَّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: " الطَّاعُونُ، وَالْبَطْنُ، وَالْغَرَقُ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ " حَدَّثَنَا (٣) بِهِ أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًا، وَقَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَرَّةً (٤)
- في (س) و(ق) و(م): يحيى بن سعيد التيمي، يعني سليمان وفيه نقص وتحريف، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص)،
- في (م): يعني سليمان بن عثمان، وهو تحريف.
- في (ظ ١٢) و(ق): قال: حدثنا به.
- حديث صحيح لِغيره، وهذا إسناد ضعيف، عامر بن مالك تفرد بالرواية عنه أبو عثمان: وهو عبد الرحمن بن مل النَّهديُّ، ولم يؤثر توثيقه عن غيرِ ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان. وأخرجه المزيُّ في "تهذيب الكمال" (ترجمة عامر بن مالك) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٧٨)، والنسائي في "المجتبى" ٤/٩٩، والطبراني في "الكبير" (٧٣٢٩) من طريق يحيى، به. وعند الطبراني: لم يذكر البطن. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٣٠) من طريق يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، به، وفيه: "الحرق" بدلًا من "البطن". وسيأتي برقم (١٥٣٠٧) و(١٥٣٠٨)، وسيكرر سندًا ومتنًا ٦/٤٦٥. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٩٢) وإسناده صحيح. وآخر من حديث عبادة بن الصامت، سيرد ٥/٣١٤، وإسناده صحيح. وثالث من حديث ربيع الأنصاري عند الطبراني في "الكبير" (٤٦٠٧)، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٠٠، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. ورابع من حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار في "الزوائد" (١٧١٩)، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٠٠- ٣٠١، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. وخامس من حديث عبد الله بن بسر، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٠١، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير أبي صالح الفراء، وهو ثقة. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٨٢٩)، ومسلم (١٩١٤)، سلف برقم (٨٣٠٥) . وعن أنس عند البخاري (٢٨٣٠)، ومسلم (١٩١٦)، وقد سلف برقم (١٢٥١٩) . وعن جابر بن عتيك، سيرد ٥/٤٤٦. وعن عائشة عند البخاري (٥٧٣٤) . قال السندي: قوله: "الطاعون": المراد الموت به، من ذكر السبب وإرادة المسبَّب مجازًا، وكذا البطن والغرق. وأما قوله: "والنفساء": فبتقدير المضاف، أي: موت النفساء. قوله: "شهادة"، أي: في حكم الآخرة والثواب فيها، لا في أحكام الدنيا من ترك الاغتسال والصلاة عند القائل بتركها في الشهداء.