Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ (١) أَدْرَاعًا " فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ (٢) فَقَالَ: " بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ " قَالَ: فَضَاعَ بَعْضُهَا، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ، فَقَالَ: أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في النسخ الخطية و(م): يوم خيبر، وهو تحريف، وقد جاءت على الصواب في "أطراف المسند" ٢/٥٩٠، ومصادر التخريج.
- في (ق): يا رسول الله! وهو خطأ، لأنه لم يكن إذ ذاك مسلمًا.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وجهالة حال أمية بن صفوان، فإنه لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير اثنين. ولاضطرابه كما سيأتي في التخريج. وأخرجه أبو داود (٣٥٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٧٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٥)، والدارقطني في "السنن" ٣/٣٩، والحاكم ٢/٤٧، والبيهقي في "السنن" ٦/٨٩، وفي "المعرفة" (١١٩٦٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٢١٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال أبو داود: وهذه رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط تغير على هذا. وقد اختلف فيه على شريك. فأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٣٣٩) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن أمية بن صفوان، به بزيادة: ابن أبي مليكة في الإسناد. وقد اختلف فيه كذلك على عبد العزيز بن رفيع. فأخرجه الدارقطني في "السنن" ٣/٤٠ من طريق قيس بن الربيع، عن عبد العزيز، عن ابن أبي مليكة، عن أمية بن صفوان، به. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٥٧٨٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٦) من طريق إسرائيل بن يونس، عن عبد العزيز، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، مرسلًا. وفي رواية الطحاوي: عن ابن صفوان، ولم يسمه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/١٤٣- ١٤٤، ومن طريقه أبو داود (٣٥٦٣)، والدارقطني في "السنن" ٣/٤٠، والبيهقي في "السنن" ٦/٨٩، ٧/١٨. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٩) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن جرير، عن عبد العزيز، عن أناس من آل عبد الله بن صفوان، مرسلًا. وفي مطبوع الدارقطني، أقحم اسم عطاء بعد عبد العزيز. وأخرجه أبو داود (٣٥٦٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٧)، والبيهقي في "السنن" ٦/٨٩ من طريق مسدد، عن أبي الأحوص، عن عبد العزيز، عن عطاء بن أبي رباج، عن ناس من آل صفوان، مرسلًا. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٨) من طريق مسدد، عن أبي الأحوص، عن عبد العزيز، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٧٧٨) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح، مرسلًا. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٦/٨٩ من طريق أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن الحسين، مرسلًا. وقد أشار إلى اضطرابه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١١/٢٩٢- ٢٩٥، وابن التركماني في "الجوهر النقي" ٦/٩٠. وسيكرر برقم ٦/٤٦٥ سندًا ومتنًا. ويشهد له حديث جابر عند الحاكم ٣/٤٨-٤٩، والبيهقي ٦/٨٩، وفيه: ثم بعث رسول الله ﷺ إلى صفوان بن أمية، فسأله أدراعًا مئة درع، وما يُصلحها مِن عدتها، فقال: أغصبًا يا محمد؟ قال: "بل عاريةٌ مضمونةٌ حتى نؤديَها إليك" ثم خرج رسولُ الله ﷺ سائرًا. وإسناده حسن، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! قال السندي: قوله: أغصبًا: أي: أتأخذها غصبًا. قوله: "مضمونة": ظاهره أن العارية تضمن، ولعل من لا يقول به يقول: أن هذا ليس بيان أن من شأن العارية الضمان، بل هو التزام للضمان لمصلحة في تلك العارية، ولا يلزم منه أنها مضمونة على الإطلاق.