Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ (١) مِنْ خَيْرٍ " (٢)
- في (م): أسلفت.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٨٥)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٩٤)، ومسلم (١٢٣) (١٩٥)، والطبراني في "االكبير" (٣٠٨٦)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٢٣ و١٠/٣١٦، والبغوي (٢٧) . وأخرجه البخاري (١٤٣٦) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه " (٢٢٢٠) و(٥٩٩٢)، وفي "الأدب المفرد" (٧٠)، ومسلم (١٢٣) (١٩٥)، وأبو عوانة ١/٧٢ و٧٣، وابن حبان (٣٢٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٦٤)، والطبراني في "الكبير" (٣٠٨٨) و(٣٠٨٩) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (١٥٣١٩) و(١٥٥٧٥)، وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٩٦) . قال السندي: قوله: أرأيت أمورًا: أي: أخبرني عنها. قوله: أتحنث، من التحنث: وهو التعبد، وأصلُه الحنث، وهو الإثم، والتحنُّث فعلُ ما يَخْرُجُ به من الإثم كيتحرَّج ويتأثم: إذا فعل ما يَخْرُجُ به من الحرج والإثم. قوله: "على ما سلف"، أي: ما سبق. وظاهره أنه قرر له أن فيه أجرًا، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة. وقيل: هذا تفضُّل من الله تعالى ابتداءً، وإلا فشرط الخبر النية وهي مفقودة في الكافر، وقيل: هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام، أو يكتسب بها ثناءً جميلًا، وإلا فشرطُ التقرب أن يكون عارفًا بالمتقرب إليه.