Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ، قَالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ، (١) فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ " أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " (٢)
- في (ق)، وهامش (س): مصقلة، قلنا: وهي الموافقة لرواية الفاكهي وأبي نعيم وابن سعد، قال الفاكهي: هو قرن قد بقيت منه بقية بأعلى مكة في دبر دار ابن سمرة، عند موقف الغنم، هو بها بتِن شعب ابن عامر وطرف دار رابعة في أصله. وقال السندي: قرن مسْفلة: في "القاموس" في مادة السين والفاء: المسفلة محلة بأسفل مكة.
- إسناده محتمل للتحسين، محمد بن الأسود بن خلف، من رجال "التعجيل" روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات" وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٩٨٢٠) و(١٩٢٢٢)، ومن طريقه ابن سعد في "الطبقات" ٥/٤٥٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٦٦) و(٢٧٢١)، والحاكم ٣/٢٩٦. وسكت عنه الحاكم والذهبي. وفي "المصنف" مسقلة، وفي "الطبقات" مصقلة، وفي "الآحاد والمثاني" مسقلة أو مسفلة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤٤٤، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٤٦٧)، والطبراني في "الكبير" (٨١٥)، وفي "الأوسط" (٢٤٣٩)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابه" (٨٩٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٩٤ من طرق عن ابن جريج، به. وقال الطبراني في "الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن الأسود إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن جريج. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٣٧، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وأحمد باختصار، ورجاله ثقات. وسيكرر ٤/١٦٨.