Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَةِ، تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ، قَالَ: " لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ "، فَقَالَ الْحَارِثُ: كَذَلِكَ أَفْتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ عُمَرُ: " أَرَبْتَ (١) عَنْ يَدَيْكَ، سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، لَكِنِّي مَا أُخَالِفُ " (٢)
- في (س) و(م): أدبت- بالدال- وهو تحريف، والمثبت من (ظ ١٢) و(ق) و(ص)، قال السندي: أي سقطت من أجل مكروه يُصيب يديك من قطع أو وجع، أو سقطت بسبب يديك، أي: من جنايتهما، قيل: هو كناية عن الخجالة، والأظهر أنه دعاء عليه، لكن ليس المقصود حقيقته، وإنما المقصود نسبة الخطأ إليه.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا صحابيه، فإنه لم يرو له إلا أبو داود والترمذي والنسائي. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، ويعلى بن عطاء: هو العامري، والوليد بن عبد الرحمن: هو الجُرَشي الحِمْصي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٢، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٣) من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٦٣، وأبو داود (٢٠٠٤)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٢، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٣) من طرق عن أبي عوانة، به. وانظر (١٥٤٤١) و(١٥٤٤٢) . وقد نسخ هذا الحديث بما روي عن النبي ﷺ في الرخصة لهن في ترك الطواف، وذلك من حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (١٩٩٠)، ومن حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم (٥٧٦٥) . قال السندي: قوله: لكني ما أخالف، أي: قصدت أن أخالِفَ، لكني ما خالفتُ.