Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمُ (١) بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ ابْنَ عَابِسٍ الْجُهَنِيَّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ َمِنْهُ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ " قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ " (٢)
- في النسخ الخطية و(م): هشيم، وهو تحريف، والمثبت من "أطراف المسند" ٨/٢٤٣، وهو الصواب.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، محمد بن إبراهيم- وهو ابن الحارث التيمي- لم يدرك ابن عابس- وهو عقبة بن عامر نفسه كما سيرد في مسنده في الرواية الآتية ٤/١٤٤، فقد ذكر عبد الله بن أحمد أن عقبة بن عامر هو ابن عابس الجُهَني- بينهما أبو عبد الرحمن الشامي: وهو القاسم بن عبد الرحمن كما في إسناد ابن عابس الآتي ٤/١٤٤، فإن ثبت سماع أبي عبد الرحمن الشامي من عقبة بن عامر، فالحديث صحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ويحيى بن أبي كثير: هو الطائي. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٤٥ من طريق هاشم بن القاسم، وأخرجه الطبراني في"الكبير" ١٧/ (٩٤٣) من طريق الأوزاعي، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٧٤) من طريق علي بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عقبة بن عامر، به. وسيأتي في مسند عقبة بن عامر في الرواية الآتية ٤/١٤٤. قال السندي: قوله: "بأفضل ما تعوذ منه"، أي: به.