Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ (١) أَهْلُ النَّارِ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنِ الْفُسَّاقُ؟ قَالَ: " النِّسَاءُ " قَالَ: رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَلَسْنَ (٢) أُمَّهَاتِنَا، وَأَخَوَاتِنَا، وَأَزْوَاجَنَا؟ قَالَ: " بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ " (٣)
- لفظ: هم ليس في (ظ ١٢) و(ص) .
- في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): أو ليس، والمثبت من (س) و(م) .
- حديث صحيح، وإسناده هو إسناد الحديث رقم (١٥٥٢٩) . وأخرجه الحاكم ٤/٦٠٤ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام، بهذا الإسناد، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قلنا: أبو راشد الحبراني، لم يخرج له مسلم، وخرج له البخاري في "الأدب المفرد". وسيرد ضمن الرواية المطولة (١٥٦٦٦ /٣) . وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٦٩)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ولم نذكر هناك هذا الحديث، فيضاف إليها. قال السندي: قوله: "النساء": أي ومن كان على عادتهن. أو ليس: أي النساء. أمهاتنا: أي أمهات المؤمنين، ومن جملتهم. "ولكنهم": هكذا في النسخ، وكان الضمير لهن باعتبار كونهن فسّاقًا. "أُعطين": على بناء المفعول، وكذا "ابتلين"، والله أعلم.