Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ " قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ؟ قَالَ: " بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ، (١) وَيَأْثَمُونَ " (٢)
- لفظ: ويحلفون، ليس في (ص) .
- حديث صحيح، وإسناده هو إسناد سابقه. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي برقم (٩٨) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري أيضًا (٩٧) و(٩٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧٧)، والحاكم ٢/٦-٧، والبيهقي في "الشعب" (٤٨٤٦) من طرق، عن هشام، به، ولفظه عندهم إلا الطحاوي: ويحلفون فيأْثمون. ولفظ الطحاوي: وإنهم يقولون ويكذبون، ويحلفون ويأثمون. وقد صرح يحيى بن أبي كثير عند الطبري والحاكم بسماعه من أبي راشد، فقال: حدثني أبو راشد الحبراني. قال الحاكم: صحيح الإسناد، وقد ذكر هشام بن أبي عبد الله سماع يحيى ابن أبي كثير من أبي راشد. وهشام ثقةٌ مأمون، وأدخل أبان بن يزيد العطار بينهما زيد بن سلاّم، ووافقه الذهبي. قلنا: سترد رواية أبان برقم (١٥٦٦٩) وزاد مع زيد بن سلاّم جدّه أبا سلاّم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٧٣، وقال: رواه أحمد هكذا، ثم قال: ورواه الطبراني في "الكبير"، فساق الرواية مطولة، ثم قال: ورجال الجميع ثقات. وله طريق في الأدب أطول من هذه. قلنا: قد أورد هذه الرواية المطولة في "المجمع" ٨/٣٦، وقال: رواه الطبراني- واللفظ له- وأحمد، ورجالهما رجال الصحيح. وسيأتي برقم (١٥٦٦٩)، ومطولًا برقم (١٥٦٦٦) . وفي الباب: عن رفاعة بن رافع الزرقي: عند الترمذي (١٢١٠) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (٢١٤٦)، والحاكم ٢/٦ وصححه، ووافقه الذهبي.