Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنَّا نَفْعَلُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كُنَّا نَتَطَيَّرُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ، فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ " (١) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ، قَالَ: " فَلَا تَأْتِ الْكُهَّانَ " (٢)
- في (م) ونسخة من (س): فلا يصدنك. قلنا: وهو الموافق لرواية السندي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه مسلم (٥٣٧) (١٢١) و٤/١٧٤٩ من طريق حجين بن المثنى، عن ليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم ٤/١٧٤٨-١٧٤٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٠٢)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٧٩ من طريق يونس، ومسلم ٤/١٧٤٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٧٩ من طريق مالك، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٠١) من طريق ابن أخي الزهري، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٧٩ من طريق عبد الله بن زياد بن سمعان، أربعتهم عن الزهري، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٠٠) من طريق عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم، به. وسيأتي ٥/٤٤٧ و٤٤٧-٤٤٨ و٤٤٩، ومطولًا ٥/٤٤٧ و٤٤٨ وسيكرر ٥/٤٤٩ سندًا ومتنًا. وفي الباب في النهي عن إتيان الكهان من حديث أبي هريرة، سلف وآخر من حديث صفية زوج النبي ﷺ عند مسلم (٢٢٣٠)، وسيرد ٤/٦٨. وانظر حديث ابن عمر برقم (٦٤٠٥) . قال السندي: قوله: "فلا يصدنك"، أي: لا يمنعك عما أنت فيه، ولا يخفى أن التفريع على هذا المعنى يكون بعيدًا. قوله: "الكهان": جمع كاهن، والنهي عن إتيانهم لأنهم يتكلمون في مغيبات قد يصادف بعضها الإصابة، فيخاف الفتنة على الإنسان بذلك، ولأنهم يُلَبِّسون على الناس كثيرًا من الشرائع، وإتيانهم حرام بالإجماع كما ذكروا.