Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عِيسَى بْنَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَلَمَةَ الضَّمْرِيَّ، أَخْبَرَهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَهْزٍ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُرِيدُ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ، وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا، فَذَكَرُوهُ (١) لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ " فَأَتَى الْبَهْزِيُّ، وَكَانَ صَاحِبَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ؟ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفَاقِ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَايَةِ إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلٍّ (٢) فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ النَّاسُ عَنْهُ (٣)
- في (م) و(س) و(ق): فذكروا، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص) .
- في (ق): في الظل، وهي نسخة في (س) .
- حديث صحيح على وهم في إسناده، فقد جعل من حديث رجل من بهز، والصحيح أنه لعمير بن سلمة الضمري، عن النبي ﷺ ليس بينهما أحد، والبهزي إنما كان صائدًا، كما سلف برقم (١٥٤٥٠) . يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٨٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٧٢، والطبراني في "الكبير" (٥٢٨٣)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٨٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣٥١- ومن طريقه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٣٣٩)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٨٢-١٨٣، وابن حبان (٥١١١)، والبيهقي ٦/١٧١ و٩/٣٢٢-، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وقد سلف برقم (١٥٤٥٠) من حديث عمير بن سلمة الضمري، عن النبي ﷺ دون ذكر قصة الرجل من بهز في الإسناد. وهو الصحيح فيما ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٤٢-٣٤٣ وقال فيما نقله عن موسى بن هارون: ولم يأتِ ذلك عن مالك، لأن جماعة رووه عن يحيى بن سعيد- كما رواه مالك، ولكن إنما جاء ذلك عن يحيى بن سعيد، كان يرويه أحيانًا فيقول فيه: عن البهزي، وأحيانًا لا يقول فيه: عن البهزي، وأظن المشيخة الأولى كان جائزًا عندهم، وليس هو رواية عن فلان، وإنما هو عن قصة فلان. وقد تعقبه الحافظ في "تهذيب التهذيب" ٣/٣٢٧ (طبعة مؤسسة الرسالة) فقال: وفي هذا الاعتذار نظر، فقد رواه الدارقطني في "العلل" من طريق عباد ابن العوام ويونس بن راشد، كلاهما عن يحيى بن سعيد، فقال في روايته: إن البهزي حدثه، ويحتمل أن يكون ذلك وهمًا منهما ظنًا أن قوله: عن البهزي على سبيل الرواية، فروياه بالمعنى، فقالا: حدثه.