Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْرَائِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَرَأَى رَجُلًا سَمِينًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُومِئُ إِلَى بَطْنِهِ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا (١) لَكَ " قَالَ: وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ، فَقَالُوا: هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ، وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللهُ عَلَيَّ " (٢)
- في (ظ ١٢) و(ص) وهامش (س): أخير. وجاء في هامش (س) أيضًا: المكان (خ) . قلنا: يعني أن محلها بعد كلمة "هذا" الثانية، ويكون لفظ الحديث: لو كان هذا في غير هذا المكان ...
- إسناده ضعيف، أبو إسرائيل: هو الجُشمي- واسمه شعيب- لم يَروِ عنه غيرُ شعبة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فقد ذكره في "الثقات" ٦/٤٣٨، وقال: يروي عن جعدة بن هبيرة. قلنا: وهذا وهم من الحافظ ابن حبان ﵀، فإنَّ جَعْدة هذا هو الجُشَمي، وهو ابن خالد بن الصمة البصري، من رجال النسائي، نصّ عليه البخاري في "التاريخ الكبير"، والنسائي في "الكبرى"، والطبراني في "المعجم الكبير"، والحاكم، وابن عبد البر، والمزي في "تهذيب الكمال" ٤/٥٦٢-٥٦٣، ورووا له هذا الحديث. ومع كل ما سلف فقد جعل الشيخ ناصر الدين الألباني جعدة هو ابن هبيرة في "الضعيفة" (١١٣١) . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج العَتكي. وقد صحح هذا الإسناد الحافظُ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة جَعْدة، ولعله بناء منه على أن شعبة لا يروي إلا عن ثقةٍ عنده. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٤/٥٦٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرج القصة الأولى الطبراني في "الكبير" (٢١٨٥)، والحاكم ٤/١٢١-١٢٢ و٣١٧، والبيهقي في "الشعب" (٥٦٦٦)، وعلقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة جعدة الجشمي، من طرق عن شعبة، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وأخرج القصة الثانية النسائي في "الكبرى" (١٠٩٠٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٦٤) - من طريق خالد بن الحارث، والبغوي في "الجعديات" (٥٣٢)، ومن طريق ابن الجعد أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢١٨٣)، كلاهما عن شعبة، به. وأورده بتمامه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٢٢٦-٢٢٧، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي إسرائيل الجُشمي، وهو ثقهّ. قلنا: وثَّقه لذكر ابن حبان له في "ثقاته " كما سلف!. وسيأتي القسم الأول منه في الحديث الذي بعده، وفي ٤/٣٣٩. قال السندي: قوله: "لو كان هذا"، أي: الطعام الذي حصل به هذا السمن، لو صرفه في غير الأكل لكان خيرًا له. "لم تُرَعْ" على بناء المفعول، من الروع، أي: لا يكن في قلبك خوف.