Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، فِي بَيْتِ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ، وَهُوَ (١) مَوْلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرَجُلٌ يَقُصُّ عَلَيْهِ رُؤْيَا (٢)، وَذَكَرَ سِمَنَهُ، وَعِظَمَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا، كَانَ خَيْرًا لَكَ " (٣)
- لفظ "وهو" ليس في (ظ ١٢) و(ص) .
- في (ص): رؤياه.
- إسناده ضعيف، كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الصمد- وهو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٣٨-٢٣٩ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٣٥)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٥٦٦٧)، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢١٨٤) من طريق وكيع، كلاهما عن شعبة، به. وهو أحد قسمي الحديث السابق. قال السندي: قوله: "وذكر سِمَنَه" بكسرِ ففتحِ. وكذا "عِظَمه"، أي: ذكر جَعْدَةُ أنه كان سمينًا عظيم الجثّة، والله أعلم.