Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيَّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَا أَعْلَاهَا، ثُمَّ نَادَى - أَوْ قَالَ: " يَا آلَ عَبْدِ مَنَافَاهُ، إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ يُنَادِي (١) - أَوْ قَالَ: يَهْتِفُ - يَا صَبَاحَاهْ " (٢) قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ أَبِي: " قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ أَوْ وَهْبِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ زُهَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، فَلَمَّا أَخْطَأَ تَرَكْتُ وَهْبَ بْنَ عَمْرٍو " (٣)
- في (ظ ١٢) و(ص): فجعل ينادي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم وأبي داود والنسائي. محمد بن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن ابن ملّ. وأخرجه مسلم (٢٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨١٥) و(١٠٨١٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٩) و(٩٨٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٤٦)، والطبري في "التفسير" ١٩/١٢٠، وأبو عوانة ١/٩٢-٩٣، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٥٦)، وابن منده في "الإيمان" (٩٥٣) و(٩٥٤) و(٩٥٥) و(٩٥٦)، والبيهقي في "الدلائل" ٢/١٧٨ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وقرنوا مع قبيصة زهير بن عمرو: وهو الهلالي. وسيأتي ٥/٦٠. قال السندي: قوله: "إلى رضمة من جبل": بفتح راء وسكون ضاد أو فتحها: هي واحدة الرضم، وهي صخور بعضها فوق بعض. قوله: "يربأ"، أي: يحفظهم من عدوهم، والاسم الربيئة وهي العين، والطليعة: الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو.
- يعني أن ابن أبي عدي قرن مع قبيصة زهير بن عمرو إلا أنه أخطأ في اسمه، فقال: وهب بن عمرو. ولهذا الخطأ لم يذكره الإمام أحمد في الإسناد.