Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنِي حَيَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ (١) " الْعِيَافَةُ، وَالطِّيَرَةُ (٢)، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ " قَالَ: الْعِيَافَةُ مِنَ الزَّجْرِ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْخَطِّ (٣)
- في (س) علامة الصحة، وفي (م): بزيادة: يقول.
- لفظ "والطيرة" ليس في (ظ ١٢) و(ص) و(ق) .
- إسناده ضعيف. حيان غير منسوب، قيل: هو حيان بن العلاء، وقيل: حيان أبو العلاء، وقيل: حيان بن عمير، وقيل: حيان بن مخارق أبو العلاء، لم يذكروا في الرواة عنه غير عوف: وهو ابن أبي جميلة الأعرابي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٣٩٠٧)، والدولابي في "الكنى" ١/٨٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٥٠٢)، وابن سعد ٧/٣٥، وابن أبي شيبة ٩/٤٢-٤٣، وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٣/١١٧٧، والنسائي في "الكبرى" (١١١٠٨)،- وهو في "التفسير" (١٢٨)، والدولابي في "الكنى" ١/٨٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٢-٣١٣، وابن حبان (٦١٣١)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٤١) و(٩٤٢) و(٩٤٣) و(٩٤٤) و(٩٤٥)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٥٨، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٩، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٢٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٥٦) من طرق عن عوف، به. وقائل: العيافة من الزجر، والطرق من الخط: هو عوف بن أبي جميلة، كما سيأتي مصرحًا به في الرواية ٥/٦٠. قال السندي: قوله: "العيافة" بالكسر: زجر الطير للتفاؤل به. قوله: "والطَرْق"، بفتح فسكون: هو الضرب بالحصا الذي تفعله النساء، وقيل: هو الخط في الرمل. قوله: "من الجبت"، بكسر فسكون: هو المذكور في قوله تعالى: (ألَم تَرَ إلى الّذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجِبْتِ والطاغوت) [سورة النساء: ٥١]، أي: من التكهن والسِّحْر.