Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَرْهَدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى جَرْهَدًا فِي الْمَسْجِدِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ قَدِ انْكَشَفَ (١) فَخِذُهُ فَقَالَ: " الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " (٢)
- في (ظ ١٢): انكشفت.
- حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، وإرساله مع وهم في اسم أحد رواته. وتقدم تفصيل اضطرابه في الرواية السابقة (١٥٩٢٦) . سفيان: هو ابن عيينة، وزرعة بن مسلم بن جرهد، كذا قاله ابن عيينة، ولم يصح فيما ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٤٠، وقال ابن حبان في "الثقات" ٤/٢٦٨: ومن زعم أنه زرعة بن مسلم بن جرهد، فقد وهم. قلنا: يعني أن الصواب زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد. كما في الرواية السالفة. وقد رواه أحمد عن ابن عيينة مرسلًا، وتابعه ابن أبي شيبة وغيره كما ذكرنا آنفًا. ورواه غيرهم عن ابن عيينة موصولًا بذكر جد زرعة: فأخرجه الحميدي (٨٥٧) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٢١٤٦) -، وابن أبي شيبة ٩/١١٨- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٧٧) - وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٤٩ عن صدقة، والترمذي (٢٧٩٥) عن ابن أبي عمر، والدارقطني ١/٢٢٤ من طريق بشر بن مطر، والحاكم في "المستدرك" ٤/١٨٠ من طريق علي بن حرب، ستتهم عن ابن عيينة، عن أبي النضر، عن زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جده جرهد، عن النبي ﷺ. قال الترمذي: هذا حديث حسن، ما أرى إسناده بمتصل. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وسقط اسم سفيان بن عيينة من مطبوع الحميدي. وقد أخرجه ابن أبي شيبة كما سلف موصولًا بذكر جده، مع أن الدارقطني نصَّ في "العلل" أنه رواه عن ابن عيينة مرسلًا كرواية أحمد. وانظر (١٥٩٢٦) .