Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: " إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، لَا يَعْبِطُوا (١) بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا " (٢)
- في (م): ولا تعبطوا، بزيادة الواو، وهي رواية السندي.
- إسناده حسن، المرجى بن رجاء اليشكري، مختلف فيه، ضعفه يحيى ابن معين، وأبو داود في روايةٍ، وذكره العقيلي وابن عدي في "الضعفاء"، وقال أبو داود في موضع آخر: صالح، ووثقه أبو زرعة والدارقطني، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وقال أحمد: ما علمت إلا خيرًا، وترجم له الذهبي فيمن تكلم فيه وهو موثق، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، ربما وهم. قلنا: وقد توبع. وسَلْم بن عبد الرحمن: هو الجَرْمي، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥٦، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وله ترجمة في "التهذيب" وفروعه تمييزًا له عن مسلم بن عبد الرحمن النخعي، وقال الذهبي في "الميزان": صدوق، وكذلك قال الحافظ في "التقريب". وقد أشار البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥٦ إلى أن بين سَلْم وسوادة سريع مولى سوادة، فقال: وقال أبو معشر البراء: عن سلم، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة. وتعقبه الحافظ فى "التعجيل" في ترجمة سوادة، فقال: صرح في المسند بسماع سلم من سوّادة. قلنا: يعني لا يعل هذا الحديث بالانقطاع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٣٩، والبيهقي في "السنن" ٨/١٤ من طريق أبي النضر، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٤٨٢) من طريق عمر بن حفص، عن مرجى بن رجاء، به. وأخرجه ابن سعد بنحوه في "الطبقات" ٧/٤٨، والبخاري مطولًا في "التاريخ الكبير" ٤/١٨٤، والبزار (١٦٨٨) (زوائد) من طريقين عن سلم بن عبد الرحمن، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٦٨، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه مرجى بن رجاء، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجال أحمد ثقات. وأورده كذلك ٥/٢٥٩، و٨/١٩٦. قال السندي: قوله: بذود، أي: بنوق. قوله: "غذاء رباعهم"، الرباع، بكسر الراء: جمع رَبْع، وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل: ما ولد في أول النتاج، وإحسان غذائها، أي: لا يُسْتَقْصى حلب أُمهاتِها إبقاءً عليها. قوله: "لا يعبطوا"، من عبط الضرع كضرب- بالعين المهملة- إذا أدماه.