Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُرَقِّعُ بْنُ صَيْفِيٍّ، عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ، أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، مِمَّا أَصَابَتِ الْمُقَدِّمَةُ، فَوَقَفُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا، حَتَّى لَحِقَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَانْفَرَجُوا عَنْهَا، فَوَقَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " فَقَالَ لِأَحَدِهِمْ: " الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلُوا (١) ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا " (٢)
- في النسخ: لا تقتلون. وضبب فوقها في (س) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، مُرقَّع بن صيفي- وهو حفيد رباح بن الرَّبيع- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال عنه الحافظ في "التقريب": صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما، وروى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، واختُلف في اسمه، فقيل: رباح، بالموحدة، وقيل: رياح بالتحتانية، قال البخاري في "التاريخ" ٣/٣١٤: وبعضهم قال: رياح ولم يثبت. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٢٢ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٢٨)، وابنُ ماجه (٢٨٤٢)، وأبو يعلى (١٥٤٦)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٢٢١، وابنُ حبان (٤٧٨٩)، والطبراني في "الكبير" (٤٦١٩) (٤٦٢٠)، والبيهقي في "السنن" ٩/٩١ من طرق عن المغيرة بن عبد الرحمن، به. وتحرف اسم رباح بن الربيع في مطبوع "شرح معاني الآثار" إلى رباح بن حنظلة الكاتب. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣١٤، وأبو داود (٢٦٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٢٥)، وابن أبي حاتم في "العلل" ١/٣٤٥، والطبراني في "الكبير" (٤٦٢١)، والبيهقي في "السنن" ٩/٨٢،وابنُ عبد البر في"التمهيد"١٦/١٤٠ من طريق عمر بن مُرَقع، والبخاري في "التاريخ" ٣/٣١٤، والطبراني (٤٦٢٢) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن مُرَقع بن صيفي، به. وسيأتي بالأرقام (١٥٩٩٣) و(١٥٩٩٤) و(١٥٩٩٥) و٤/١٧٨ و١٧٨-١٧٩ و٣٤٦ عن حنظلة أخي رباح ابن الربيع. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٣٩) بلفظ: نهى عن قتل النساء والصبيان، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. والنهي عن قتل العسيف والوصيف مرَّ من حديث الأسود بن سريع برقم (١٥٤٢٠) . قال السندي: قوله: "على مقدِّمته" بكسر الدال المشددة، أي: أوائل جيشه. "ولا عَسِيفًا"، أي: أجيرًا، أي: إذا لم يقاتل، كما نبَّه عليه ﷺ بقوله: "ما كانت هذه لتقاتل".