Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، وَعَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَانَا بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ (١) التُّجَّارِ - فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِنْ اسْمِنَا - إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ، وَالْكَذِبُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ١٢) و(ص): معاشر.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم: وهو ابن بهدلة، فقد أخرج له الشيخان مقرونًا بغيره، وهو حسن الحديث وقد توبع، وصحابيه لم يخرج له إلا أصحاب السنن. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١٤) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٤٣٨) - ومن طريقه الحاكم ٢/٥- وأبو داود (٣٣٢٧)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤-١٥، وفي "الكبرى" (٤٧٤٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠١٤) و(١٠١٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (٥٥٧)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١٤) من طريق سفيان بن عيينة، عن جامع بن أبي راشد وعاصم بن بهدلة، وقرنوا معهما عبد الملك بن أعين، عن أبي وائل، به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٤، وفي "الكبرى" (٤٧٣٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي وائل، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٣٠٨)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١٢) و(٩١٣) من طرق عن عاصم، به، وقال الترمذي: حديث قيس بن أبي غرزة حديث حسن صحيح، رواه منصور والأعمش وحبيب بن أبي ثابت وغير واحد عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة، ولا نعرف لقيسٍ عن النبي ﷺ غير هذا. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٥ و٢٤٧، وفي "الكبرى" (٤٧٤٢)، والطبراني في " الكبير" ١٨/ (٩١٥-٩١٩)، وفي "الصغير" (١٣٠)، والحاكم ٢/٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٥-١٢٦، والخطيب في "تاريخه" ٥/٢٠٣-٢٠٤ من طرق عن أبي وائل، به. وسيأتي بالأرقام (١٦١٣٥) و(١٦١٣٦) و(١٦١٣٧) و(١٦١٣٨) و(١٦١٣٩) (١٦١٤٠) . وفي الباب من حديث البراء بن عازب عند ابن أبي شيبة ٧/٢١-٢٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨٢)، والبيهقي في "الشعب" (٤٨٤٨) . وآخر من حديث رفاعة عند الترمذي (١٢١٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨٣) وانظر تتمة تخريجه هناك. قال السندي: قوله: كنا: أي معشر التجار. قوله: نسمَّى: على بناء المفعول، ويحتمل بناء الفاعل، بتقدير: أي أنفسنا. قوله: السماسرة، بفتح السين الأولى وكسر الثانية، جمع سِمْسار، بكسر السين: وهو القيِّم بأمر البيع، والحافظ له. قال الخطابي: هو اسم أعجمي، وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم العجم، فتلقوا هذا الاسم عنهم، فغيّره النبي ﷺ بالتجار الذي هو من الأسماء العربية. قوله: "التجار"، بضم فتشديد، أو كسر وتخفيف. قوله: "الحَلِف"، بفتح حاء مهملة وكسر لام: اليمين الكاذبة، ذكره السيوطي في بعض الحواشي، قلت (القائل السندي): ويجوز سكون اللام أيضًا، ذكره في "المجمع" وغيره. والحلف اليمين مطلقًا، وتخصيص الكاذبة جاء مِن ضمِّ الكذب إلى الحلف. قوله: "فشوبوه"، بضم الشين: أمر من الشوب بمعنى الخلط، أمرهم بذلك ليكون كفارة لما يجري بينهم من الكذب وغيره، والمراد بها صدقة غير معينة حسب تضاعيف الآثام.