Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نَبْتَاعُ الْأَوْسَاقَ بِالْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، قَالَ: فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّي بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ (١) التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " (٢)
- في (ظ١٢) و(ص): معاشر.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلَاّ أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢١، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٠٨)، عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٠٤) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨٠) و(٢٠٨١) - والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٠٥) و(٩٠٧)، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٥-٢٦٦، والخطيب في "تاريخه" ١٠/١٣٢ من طرق عن الأعمش، به. وانظر ما قبله، وسيكرر ٤/٢٧٩-٢٨٠.