Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُرَاتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، اطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْنَا (١) وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: " مَا تَذْكُرُونَ؟ " قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: " إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوا (٢) عَشْرَ آيَاتٍ: الدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، والدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجُ، وَمَأْجُوجُ، وَثَلَاثُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ (٣) تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ " (٤) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " سَقَطَ كَلِمَةٌ "
- لفظ "علينا" من (م) و(ق)، وهو نسخة في هامش (س) .
- في النسخ الخطية و(م) "ترون " بإثبات النون، وقد ضبب فوقها في (س) والمثبت من (ق) وهو الوجه.
- قال السندي: هكذا في هذه الرواية بلا ذكر المضاف إليه كما نبَّه عليه أبو عبد الرحمن، وسيجيء ما يدل على أن المراد: من قبل عدن. قلنا: أبو عبد الرحمن يعني عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقد أشار إلى ذلك عقب هذه الرواية.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. فرات: هو ابن أبي عبد الرحمن القزاز، أبو الطفيل: هو عامر ابن واثلة. وأخرجه الحميدي (٨٢٧) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٣٠٣٣) - ومسلم (٢٩٠١) (٣٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٤٢٥٠) - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠١٣)، وابن حبان (٦٨٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٦٧)، وأبو داود (٤٣١١)، والترمذي (٢١٨٣)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٨٠) و(١١٤٨٢) - وهو في "التفسير" (٤٠٠) و(٥٠٢) - والطبراني في "الكبير" (٣٠٢٩) و(٣٠٣٠) و(٣٠٣٢) من طرق عن فرات القزاز، به. وأخرجه الطبراني (٣٠٣٤) من طريق الوليد بن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادهّ عن أبي الطفيل، به. والوليد بن الوليد الدمشقّي متروك الحديث. وأخرجه الطبراني كذلك (٣٠٦٠) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن الربيع بن عميلة، عن أبي سريحة، به. وابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ. وسيأتي بالأرقام: (١٦١٤٣) و(١٦١٤٤) و٦/١٠. قال السندي: قوله: "إلى محشرهم": أي أرض الشام، كذا قالوا. وقد ذكروا ترتيب الآيات تقدمًا وتأخرًا، والأقرب التوقف، فالتفويض إلى عالِمِه.