Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَوْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: أَوْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً - فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَاذَا أَشَقِيٌّ (١) أَمْ سَعِيدٌ؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ ﵎، فَيَكْتُبَانِ، فَيَقُولَانِ: مَاذَا؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ ﷿، فَيَكْتُبَانِ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَثَرُهُ، وَمُصِيبَتُهُ، وَرِزْقُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ " (٢)
- في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): شقي.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. سفيان: هو ابن عُيينة. وعمرو: هو ابن دينار. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة، وهو صحابي، فيكون هذا الحديث من رواية صحابي عن صحابي. وأخرجه الحميدي (٨٢٦) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٣٠٣٩) - ومسلم (٢٦٤٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٨٠)، وفي "الآحاد والمثاني" (١٠١٠)، والآجري في "الشريعة" ص٨٢-١٨٣، اللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٠٤٥)، والبيهقي في "الاعتقاد والهداية" ص١١٣ من طريق سفيان ابن عُيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠١١)، والطبراني في "الكبير" (٣٠٣٨)، واللالكائي (١٠٤٦) من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، به، نحوه. وأخرجه مسلم (٢٦٤٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٧٩)، وابن حبان (٦١٧٧)، والطبراني في "الكبير" (٣٠٣٦) و(٣٠٤٠) و(٣٠٤٤) و(٣٠٤٥)، والآجري في "الشريعة" ص١٨٣، واللالكائي (١٠٤٧) من طرق عن أبي الطفيل، به، نحوه. وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٦٢٤) . قال السندي: قوله: "فيكتبان": ظاهره أن الضمير للملكين، وإفراد الملك فيما سبق لحمله على الجنس، والمراد ملكان، فحيث جاء الإفراد، رُوعي اللفظ، وحيث جاء التثنية رُوعي المراد. وأما قوله: "فيقولان ماذا ... " إلخ، فالظاهر أنه تأكيد وتكرير للأول، والله تعالى أعلم.