Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ابْنَ أُمَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ (١)، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ - يَعْنِي - فَذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا (٢)، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَكَلَّمْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هِيَ سَوْدَاءُ، قَالَ: " فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟ " (٣)
- في (م): إيهاب، وهو خطأ.
- عند الحميدي، فقالت: إني قد أرضعتكما، وعند الطبراني: أرضعتنا.
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري. وأخرجه الحميدي (٥٧٩) عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٧٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، به وقرن معه أيوب بن موسى. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٩٦ و١٤/١٧٥-١٧٦، والبخاري (٨٨) و(٢٠٥٢) و(٢٦٤٠) و(٢٦٦٠)، والنسائي في "الكبرى" (٦٠٢٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٧٣) و(٤٥٧٤)، وابن حبان (٤٢١٨)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٧٢) و(٩٧٣)، والدارقطني ٤/١٧٧، والبيهقي ٧/٤٦٣، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٨٦) من طريقين عن ابن أبي مليكة، به. وانظر ما قبله، وسيكرر ٤/٣٨٣ سندًا ومتنًا. قال السندي: قوله: إنما هي سوداء: أي فلا اعتماد على قول مثلها. قوله: "فكيف": أي فكيف لك مباشرتها. قوله: "وقد قيل": إنها أختك. قلنا: وقوله: تزوجت ابنة أبي إهاب: قال الحافظ في "الفتح" ١/١٨٤: اسمها غَنِيَّة- بفتح المعجمة وكسر النون بعدها ياء تحتانية مشدَدة، وكنيتها أم يحيى.. وأبو إهاب، بكسر الهمزة، لا أعرف اسمه، وهو مذكور في الصحابة. ثم قال ٥/٢٦٨: ثم وجدت في النسائي أن اسمها زينب، فلعل غنية لقبها، أو كان اسمها، فغُيِّر بزينب كما غير اسم غيرها. قلنا: لم نقع على رواية النسائي التي فيها تسميتها بزينب، والله تعالى أعلم.