Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَأَبُو كَامِلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَانيَ (١) وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ "، قَالُوا: وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثٌ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ "، وَقَالَ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ "، وَقَالَ أَبُو كَامِلٍ: " وَلَا يَثْوِي عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ " (٢)
- في (م): إذ نادى، وهو تحريف!
- إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مظفر بن مدرك الخراساني فقد روى له أبو داود في كتاب "التفرد" والنسائي، وهو ثقة، وقد توبع. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠١٩)، (٦٤٧٦)، وفي "الأدب المفرد" (٧٤١)، ومسلم (٤٨) (١٤) ٣/١٣٥٢، والترمذي (١٩٦٧)، والنسائي في "الكبرى"- كما في "تحفة الأشراف" ٩/٢٢٤- وأبو عوانة ٤/٥٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٦) و(٢٧٧٧) و(٢٧٧٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٧٦)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩٦-١٩٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مطولًا ومختصرًا الحميدي (٥٧٦)، وابن أبي شيبة ١٢/٤٧٧-٤٧٨، والترمذي (١٩٦٨)، والنسائي في "الكبرى"- كما في "تحفة الأشراف" ٩/٢٢٤- وابن ماجه (٣٦٧٥)، والدارمي ٢/٩٨، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٧٧- ٤٨٣)، من طرق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وقوله: "ولا يثوي عنده حتى يحرجه"، سيأتي نحوه برقم (٢٧٢٣١)، بإسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف نحوه برقم (١٦٣٧٠) و(١٦٣٧١)، وسيأتي ٦/٣٨٥. وقوله: "الضيافة ثلاث، فما كان وراء ذلك فهو صدقه عليه"، سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٠٤٥)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٧٨٧٣)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "يثوي"، كيرمي: أي ولا يقيم حتى يحرجه- بالحاء المهملة- من التحريج، بمعنى التضييق، أو بالخاء المعجمة من الإخراج.