Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، (١) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ، قَالَ يَزِيدُ السُّلَمِيِّ: عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ يَزِيدُ - سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - الْخَبْلُ الْجِرَاحُ - فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ، أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ، أَوْ يَعْفُوَ، فَإِنْ أَرَادَ رَابِعَةً فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ عَدَا بَعْدُ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا " (٢)
- في (س) و(ق) و(م): عن الحارث بن فضيل، عن فضيل، بزيادة: عن فضيل، وهي زيادة مقحمة، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص) . وكذلك جاء على الصواب في "أطراف المسند": ٧/١٢.
- إسناده ضعيف لضعف سفيان بن أبي العوجاء السُّلَمِي، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقًا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند الطحاوي والطبراني. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٢٤، والدارقطني في "السنن" ٣/٩٦ من طريق محمد بن سلمة الحَرّاني، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٨٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٠٤)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/١٧٤-١٧٥، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٩٧)، والمزي في "تهذيب الكمال " ١١/١٧٧ من طريق يزيد بن هارون، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٤٤٠-٤٤١، وأبو داود (٤٤٩٦)، وابن ماجه (٢٦٢٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٠٥)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/١٧٥، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٩٤) و(٤٩٥) و(٤٩٦)، والبيهقي في "السنن" ٨/٥٢ من طرق عن ابن إسحاق، به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٨٤٥٤) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن الحارث بن فضيل، به. قال السندي: قوله: "أوخبل": الخَبْل، بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء: فساد الأعضاء، أي من أصيب بقتل نفسٍ، أو قطع عضوٍ، يقال: بنو فلان يطالبون بدماء وخَبْل: أي بقطع أيد وأرجل، كذا في "النهاية". وفي "القاموس": الخبل- يعني بفتح فسكون-: فساد الأعضاء والفالج، ويحرك فيهما، وقطع الأيدي والأرجل. فقوله: الجراح، تفسير له، والإضافة قريب من إضافة أحد المترادفين ومثلها تُأوَّلُ بإضافة المسمَّى إلى الاسم، أي: أصيب بمسمى الخبل، ويحتمل أن الخبل الثاني بمعنى المقطوع، أي بقطع المقطوع على المشارفة، مثل من قتل قتيلًا، وهذا أوضح. قلنا: إن السندي قد قرأها على الإضافة، فأولها كما تقدم، والأقرب قراءتها على أن جملة: الخبل: الجراح، معترضة أوردها الراوي لتفسير الخبل. قوله: "شيئًا من ذلك"، أي: مما ذكر من الأمور الثلاثة. قوله: "ثم عدا": تجاوز الحدَّ. قوله: "فله النار": تأويله كتأويل قوله: (وَمَنْ يقْتُلْ مُؤْمنًا متعمدًا ...) الآية. [النساء: ٩٣] .