Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ (١) قَالَ: " لَعَنَ اللهُ لِحْيَانًا (٢) وَرِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا "، ثُمَّ وَقَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَرَأَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي أَنَا لَسْتُ قُلْتُهُ (٣)، وَلَكِنَّ اللهَ ﷿ قَالَهُ " (٤)
- في (ظ١٢) و(ص)، وهامش (س): الأخيرة.
- قال السندي: هكذا بالتنوين بتأويل الحي، أو للمجانسة ورعلًا.
- في (م): إني أنا لست.
- حديث صحيح، محمد بن إسحاق- وإن كان مدلسًا وقد عنعن- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال مسلم غير يزيد بن هارون، فهو من رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٧ و١٢/١٩٧، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٦٥) (مسند ابن عباس)، والطبراني في "الكبير" (٤١٧٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤١٧٣) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه مختصرًا مسلم (٢٥١٧) (١٨٦) و(٦٧٩) (٣٠٧)، وأبو عوانة ٢/٢٨٢، والطبراني في "الكبير" (٤١٧٢)، والحاكم ٣/٥٩٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٠٠ و٢/٢٤٥ من طريق ليث بن سَعْد، عن عمران بن أبي أنس، به. وأخرجه مختصرًا كذلك البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢١٥، ومسلم (٦٧٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٩٥)، وأبو عوانة ٢/٢٨٢، والطبراني في "الكبير" (٤١٦٩) و(٤١٧٠) و(٤١٧١) من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن حنظلة بن علي، به. وقوله: فلما انصرف قرأ على الناس ... لم يذكر في هذه الرواية ما قرأه عليهم. وله شاهد من حديث أنس عند البخاري (٤٠٩١) بيَّن فيه ما قرأه، وفيه قال أنس: إنا قرأنا بهم قرآنًا "بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا". قال أنس ثم رفع بعد ذلك. وقد سلف برقم (١٢٠٦٤) . وسيأتي برقم (١٦٥٧١) . وقوله: "لعن الله لحيانًا ورعلًا وذكوانًا، وعصية عصت الله ورسوله، أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها"، سلف من حديث ابن عمر برقم (٦٠٩٢)، وذكرنا هناك شواهده، ومختصرًا برقم (٤٧٠٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.