Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ أَبِيهِ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: رَكَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، اللهُمَّ الْعَنْ بَنِي لَحْيَانَ، اللهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وَذَكْوَانَ " (١)، ثُمَّ كَبَّرَ وَوَقَعَ سَاجِدًا، قَالَ خُفَافٌ: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ (٢)
- في (س) و(ق) و(م): ذكوانًا، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص)، وهامش (س) .
- حديث صحيح، محمد بن إسحاق- وإن كان مدلسًا وقد عنعن- قد توبع، وخالد بن عبد الله بن حرملة: هو المُدْلجي، والحارث بن خفاف، روى لهما مسلم هذا الحديث متابعة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٦٧ و٣/٢١٤-٢١٥، ومسلم (٦٧٩) (٣٠٨)، وأبو يعلى (٩٠٩)، وأبو عوانة ٢/٢٨٢، والطبراني في "الكبير" (٤١٧٤)، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٠٨، والمزي في "تهذيب الكمال" ٥/٢٢٧ من طريق إسماعيل بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٩٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٣، والطبراني في "الكبير" (٤١٧٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٣، من طريق عبد العزيز بن محمد، والطبراني في "تهذيب الآثار" (٥٦٤) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، وابن حبان (١٩٨٤)، والطبراني في "الكبير" (٤١٧٥) من طريق يزيد بن هارون، والطحاوي ١/٢٤٣ من طريق إسماعيل بن أبي كثير، ستَّتُهم عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٦٧، و٣/١٥٩ من طريق الفضل ابن موسى، عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله، عن حرملة بن الحارث بن خفاف، عن خفاف، به. قلنا: خالف الفضل بن موسى رواية الجمع عن محمد بن عمرو، فقال: عن خالد بن عبد الله، عن حرملة بن الحارث بدل خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث. وأخرجه البخاري كذلك في "التاريخ الكبير" ٢/٢٦٧ و٣/١٥٩، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٦٣) من طريق حماد، عن محمد بن عمرو، عن خالد ابن عبد الله بن حرملة، عن خفاف. فاسقط من الإسناد: الحارث بن خفاف. قال السندي: قوله: فجعلت لعنة الكفرة، على بناء المفعول، أي: جعلت فيما بين الناس حيث يلعنونهم. قوله: لذلك، أي: للعنه ﷺ إياهم.