Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَمْرِو (١) بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْكَلَامَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ " (٢)
- في (م): جابر بن عمرو، وهو تحريف.
- إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجُعْفي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. عمرو بن يحيى: هو القرشي. وهو عند وكيع في "الزهد" (١٦٩) و(٢٩٨) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٤٨) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/١٩١ و٨/١١٦ ونسبه في الموضع الأول للطبراني، ونسبه في الموضع الثاني لأحمد، وقال: وفيه جابر الجُعْفي، وهو ضعيف. وقد سلف ذم تشقيق الكلام من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب بإسناد صحيح برقم (٥٦٨٧)، ولفظه: "يا أيها الناس، قولوا بقولكم، فإنما تشقيق الكلام من الشَّيْطان". قال السندي: قوله: "الذين يشققون الكلام": تشقيق الكلام التطلب فيه ليخرج بأحسن مخرج، وبالجملة فالتكلف في الكلام، وإرسال اللسان فيه مذموم قبيح.