Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَائِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ (١)، وَاللهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ - فَذَكَرَ قِصَّتَهُ (٢) - فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ تُعْرَفُ الْمَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللهَ ﷿ أَبَى عَلَيَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (٣)
- قوله: يا رسول الله، ليس في (ظ ١٣) .
- في (ظ١٣) وهامش (س): قصة.
- إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي، وإلا فهو حسن الحديث، كما بسطنا ذلك في الرواية السابقة، ويبقى الحديث صحيحًا بشواهده. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه يعقوبُ بنُ سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٤٥، وابنُ قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٧٤، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٢، من طريقين عن سليمان بن المغيرة، به. وبشر بن عاصم تحرف في مطبوع "المعرفة والتاريخ" إلى: نصر بن عاصم. وسيأتي بعده برقم (١٧٠٠٩)، ومطولًا ٥/٢٨٨-٢٨٩. وفي الباب عن أسامة بن زيد عند البخاري (٤٢٦٩)، وسيرد ٥/٢٠٠. وعن المقداد بن الأسود عند البخاري (٤٠١٩)، وسيرد ٦/٤. قال السندي: قوله: ما قال الذي قال: فيه اختصار تبينه الرواية الثانية. قوله: أبى عليّ: بالتشديد، أي: استغفرت للقاتل، فأبى عليَّ مغفرته، وما استجاب لي فيه.